افكار مشاريع جديدة

هل لديك رأس مال و تبحث عن أفكار إبداعية لتستثمر أموالك فيها؟ فرصتك للاطلاع يوميا على كل جديد في عالم المشاريع الصغيرة

دراسات جدوى

المزيد من خطط العمل المختلفة في جميع المجالات ودراسات الجدوى الاقتصادية والدراسات المبدئية ونصائح هامة لكل شركة ناشئة.

الاستيراد والتصدير

اسرار الاستيراد والتصدير ,اعادة التصدير ,الاستيراد من الصين ,نصائح للمستوردين ,شركات الاستيراد والتصدير ,خبايا الاستيراد والتصدير.

التسويق

خاص بطرق التسويق المختلفة ,التسويق الالكتروني ,التسويق بالفايسبوك ,التسويق بالواتساب ,التسويق بالجوال ,نصائح للتسويق.

تنمية بشرية

نصائح مفيدة لتنمية الشخصية والتخطيط الاداري وكل ما يخص التنمية البشرية من دروس ونصائح هامة ومفيدة للمدربين والمتدربين.

الرئيسية » اخبار منوعة, الادارة, القيادة, المشاريع, تنمية الذات, تنمية بشرية, ريادة الاعمال, قصص نجاح, مجلة افكار المشاريع

شاب مصري يحاول تصوير الكلام فهل ينجح؟

الكاتب : في 9 أكتوبر, 2016 – 6:58 ملا تعليق | 66 مشاهدة

يظهر علي محمّد على أنّه عبقريّ، على الرغم من أنّه لم يظهر كذلك في بادئ الأمر. وفيما يشرح المفاهيم المعقّدة في جهاز الواقع المعزز augmented reality الذي ابتكره

 

 

تتنبّه إلى أنّ هذا الشاب البالغ من العمر 21 عاماً لم يدخل إلى الجامعة بعد، وتتفاجأ بقدراته.

في عام 2012 وفي معرض العلوم في مدرسته، صمّم محمد نظّاراتٍ تساعد الشخص الأصمّ. ثمّ راح هذا المشروع يشهد أحداثاً تصاعديّة عدّة، بدءاً بعامٍ من دون دراسة بعد حصول محمّد على شهادة الثانويّة العامة سنة 2013 (حيث كان من المفترض أن يذهب إلى بريطانيا لدراسة علم الاقتصاد)، مروراً بشركة ناشئة، وصولاً إلى مواظبة العمل لمدّة ثلاث سنوات على البرمجة المتقدّمة وصناعة النماذج الأوّلية (من دون أن يعلّمه أحد) وتحقيق إنجازاتٍ كبيرة منها الحلول بالمرتبة الثالثة في “مسابقة الشركات الناشئة العربيّة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” MIT’s Arab Startup competition عام 2014.


 

1

 

واليوم، وصل مشروع “فاوند” Vound (الذي يرمز إلى اسم مركّب باللغة الإنجليزية من كلمتي الصوت sound والصورة vision) إلى مفترق طرق: من جهة، لا يزال أمام محمد فصل دراسي كامل في مدرسة داخليّة سويسريّة (لكنّه بعد السفر ذهاباً وإيابا بين جينيف ومصر، يقول إنّ عليه الاختيار بين الدراسة و”فاوند”). ومن جهةٍ أخرى، فإنذ المنتَج النهائي، ومع الاهتمام والعمل المثابر قد يصبح جاهزاً في غضون 18 شهراً.

رؤية الأصوات

يبدو مفهوم “فاوند” طموحاً، فهو عبارة عن نظّارات تنتج الرسوم والكلمات من الأصوات، وتعتمد على برمجيّةٍ تتعلّم من الخبرات السابقة، وتتمتع بذكاءٍ اصطناعي AI يقدّم اختيارات بصريّة في النظارات بحسب الموقع الجغرافي.

بعكس الواقع الافتراضي virtual reality، يضيف الواقع المعزز صوراً يُنتجها الكمبيوتر فوق ‘رؤية‘ الإنسان الطبيعيّة ويقدّم له بذلك رؤية “معززة” عن العالم من حوله. وأكثر الأمثلة شهرة في هذا الإطار هي نظارات “جوجل” Google Glass، التي سعى محمّد إلى تجربتها لكّن طلبه رُفض لأنّه دون الـ21 عاماً.

 

2

 

نموذج عمّا يمكن أن تبدو عليه “فاوند” في المستقبل: قدّم عالم الأنثروبولوجيا داريو باسكاريلا مفهوم التطبيق والنظارات هذا في “تيد إكس ميلان” TeDxMilan، مستعيناً بمحطّة قطارات كمثال عن الموقع الجغرافي لعرض المنتج (الصورة من “يو توب” Youtube)

عمل محمّد برفقة أخيه الذي يبلغ الآن 13 عاماً وفريقٍ من المبرمجين (الراشدين) الموظّفين على تنفيذ المفهوم، فطوّروه وموّلوه بأنفسهم بالاستعانة ببعض ملاحظات أستاذ الثانوية، ومؤخّراً بنصائح مرشدين في الولايات المتّحدة.

تمّ بناء النموذج الأولي الذي يمرّ الآن في مرحلة التعديل الرابعة، باستخدام طابعةٍ ثلاثيّة الأبعاد غير قانونيّة. وفي نهاية المطاف، يسعى هذا المنتَج إلى ضمّ 24 ميّزة لتحويل الأصوات إلى صور وإشارات ملموسة.

وتشمل هذه الميّزات إرسال رسائل صوتيّة تلقائيّة إلى خدمات الطوارئ؛ ولوحة مفاتيح فائقة السرعة في حلقة المفاتيح تترجم أي نصّ مكتوب إلى نصٍّ محكي كيلا يضطر المستخدم إلى كسر عمليّة ‘تلاقي النظر‘ الأساسيّة؛ وذكاء اصطناعي يحدّد الموقع الجغرافي ويقدّم في سياقه جُمَل مقترَحة على شاشة هذا الجهاز الذي يمكنه أن يحوّلها إلى كلام؛ وخدمة التعرّف إلى الصوت؛ والقدرة على نقل أصوات الطبيعة الجميلة التي تصدرها الرياح والمياه، بما يشبه المزج المنظّم بين الحواس.

 

00

 

يشير محمّد إلى أنّه “كأفراد لا نسمع الأصوات بل نشعر بها”، مضيفاً أنّ “الجهاز يأخذ الموجات الصوتيّة ويحوّلها إلى تمثيلاتٍ بصريّة.”
كذلك، يشرح أنّ منافعه تكمن في أنّه لا يتطلّب جراحة مثل زرع القوقعةcochlear implant، أو أيّ تدريبات خاصة، ويمكن أن يكون في متناول أغلب الأشخاص الذين يعانون من الصمّ وضعف السمع الباغ عددهم 360 مليون شخص في العالم.
نشأت فكرة هذا الجهاز، ليس لأنّ محمّد يعرف أشخاصاً صمّ، بل لأنّه يعاني من رؤية نفقيّة tunnel vision.
عندما كان يركّز هذا المراهق على عملٍ ما، لم يكن يسمع جرس الباب أو صفارات الإنذار أو الأشخاص الذين يتكلّمون معه في الغرفة نفسها. لذلك، افترض الناس أنّه أصمّ أو حتّى غبيّ مما شكّل ضغطاً وإجهاداً كبيراً عليه.
وفي ذلك الحين كان يقرأ عن ظاهرة “الإشارات الصوتيّة” sound signatures، ونتيجة لذلك نظر إلى ما يمكن أن يصنعه باستخدام الأدوات التي في حوزته: كان لديه لعبةٌ إلكترونية عن الواقع الافتراضي أتت مع جهاز يوضع على الرأس، كما كان لديه جهاز “رسبري باي” Raspberry Pi.
“أردتُ فعلاً أن أكسر [جهاز اللعبة] لأرى ما بداخله، لكنّه كان باهظ الثمن، فقلتُ إنني أحتاجه لمشروع علمي، “حسبما يقول محمد الذي استطاع إقناع أهله بمخطّطه
لكنّ النتيجة الأساسيّة كانت “سيّئة، ولم أحبّ [الجهاز]” إذ إنّه لم يكن يحتوي على نظّارات يمكنك أن ترى من خلالها.
مجال الواقع المعزز كبر بسرعة عالميّاً، لطالما شكّل الواقع المعزز والمجالات القريبة منه مثل الواقع الافتراضي “الأمر البعيد القريب” في عالم التكنولوجيا.
كتب نيل ستيفنسون في عام 2014، عندما أصبح مدير الخطط المستقبليّة في “ماجيك ليب” Magic Leap، أنّه “من الناحية التطبيقيّة، تطلّب جعل هذه التكنولوجيا جاهزة للاستخدام وقتاً أكثر من المتوقّع، وقد ظهر الشيطان في تفاصيل تلبية مطالب النظام البصري الإنساني الدقيق.”
وبدوره، يقول الرئيس التنفيذي لـ”أبيك جايمز” Epic Games، تيم سويني خلال معرض “شاينا جوي” ChinaJoy التجاري: “إنني مقتنع بأنّ الواقع المعزز سيشكّل الثورة التكنولوجيّة الأكبر التي سنشهدها في حياتنا.”
هذه التكنولوجيا التي يتمّ التنبؤ بوصولها منذ سنوات، بدأ سوقها بالنموّ السريع في الأشهر الأخيرة.
يتمّ التخطيط لإطلاق جهاز “أوكولوس ريفت” Oculus Rift في آذار/مارس، كما أنّ عدّة “سامسونج” للواقع الافتراضي Samsung’s Gear VR التي شهدت تخفيضات على الأسعار في العام الماضي، تُعدّ اليوم الجهاز الذي جعل حصول عامة الشعب على أجهزة الواقع الافتراضي “مسألة مهمّة”.
من جهة أخرى، تطوّر “جوجل” Google جهازاً يوضع على الرأس للهواتف الذكيّة سيتمّ إطلاقه هذا العام أيضاً، بناءً على فكرة ورق الكرتون cardboard concept.
ووفقاً للبيانات عن الشركات الناشئة التي تقدّمها “سي بي إنسايتس” CB Insights في تقريرها لشهر كانون الثاني/يناير، فإنّ الاستثمار في الشركات الناشئة العاملة في مجال الواقع المعّزز شهد “أعلى أرقامه” في الربع الأخير من عام 2015، فيما وضع المستثمرون تمويلاً بقيمة 658 مليون دولار أميركي في 126 صفقة.



 

أكتب تعليقك الأن !

أضف تعليقك أدناه ، أو تنبية من موقعك. يمكنك أيضا الاشتراك في هذه التعليقات عبر RSS.

نرجو أستخدام التعليقات بما يفيد ,, وعدم أستخدام بريد السبام ,..

يمكنك استخدام هذه العلامات :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا هو تمكين Gravatar مدونة. للحصول علىية بنفسك المعترف بها عالميا! ، يرجى تسجيل في Gravatar.