افكار مشاريع جديدة

هل لديك رأس مال و تبحث عن أفكار إبداعية لتستثمر أموالك فيها؟ فرصتك للاطلاع يوميا على كل جديد في عالم المشاريع الصغيرة

دراسات جدوى

المزيد من خطط العمل المختلفة في جميع المجالات ودراسات الجدوى الاقتصادية والدراسات المبدئية ونصائح هامة لكل شركة ناشئة.

الاستيراد والتصدير

اسرار الاستيراد والتصدير ,اعادة التصدير ,الاستيراد من الصين ,نصائح للمستوردين ,شركات الاستيراد والتصدير ,خبايا الاستيراد والتصدير.

التسويق

خاص بطرق التسويق المختلفة ,التسويق الالكتروني ,التسويق بالفايسبوك ,التسويق بالواتساب ,التسويق بالجوال ,نصائح للتسويق.

تنمية بشرية

نصائح مفيدة لتنمية الشخصية والتخطيط الاداري وكل ما يخص التنمية البشرية من دروس ونصائح هامة ومفيدة للمدربين والمتدربين.

الرئيسية » تنمية الذات, تنمية بشرية, ريادة الاعمال, نصائح

كيف تؤسس مشروعاً صغيراً؟

الكاتب : في 5 مارس, 2013 – 1:05 صلا تعليق | 1٬116 مشاهدة

هل فكرت أو حلمت يوماً ما أن يكون لديك مشروعك الخاص؟.. وهل لديك من المعرفة والخبرة ما يمكنك من فعل ذلك؟
إن كنت قد فكرت في ذلك عزيزي القارئ أو في طريقك للتفكير فيه, فإن حلقاتنا المعنونة بـ”كيف تؤسس مشروعاً صغيراً؟” التي ستنشر تباعاً – هي محاولة لدفعك للمضي في تحقيق أحلامك بأن تكون من أصحاب المشاريع، وستكون-أيضاً- عونك ودليلك لتحقيق هذه الأحلام ووضعها على طريق النجاح.

 

كيف تؤسس مشروعاً صغيراً

كيف تؤسس مشروعاً صغيراً

 


مفهوم المشروع الصغير وأهميته:
يعرف المفهوم المشروع الصغير بأنه نشاط اقتصادي يمارسه شخص أو مجموعة من الأشخاص بهدف تحقيق الربح.
والمشروع الصغير يملك ويمول ويدار في الغالب من قبل شخص واحد يكون المسؤول عن الوظائف والأنشطة الإدارية فيها، حيث يقوم بقيادة وتوجيه مجموعة من العمال (من 5-49عاملاً). وذلك لاستغلال موارد المنشأة المحدودة، وباستخدام تكنولوجيا مبسطة (آلات غير معقدة) في العملية الإنتاجية، وبغرض تقديم سلع إلى سوقٍ محدودة، ولتحقيق الأرباح للمنشأة”.
ملاحظة: عدد العاملين الوارد بالتعريف من 5-49عاملاً بحسب مانصت عليه الاستراتيجية الوطنية لتنمية المشروعات الصغيرة باليمن وتختلف البدان في تحديد معيار عدد العاملين في المشروع الصغير بحسب ظروفها الاقتصادية..

أهمـية المشروع الصغير

  • أولاً: المشروعات الصغيرة هي أصل المشروعات الكبيرة

إن الكثير من الشركات الكبرى فـي الوقت الحاضر كانت منشآت صغيرة بل وصغيرة جـدا، أسـســـها وطــورها “رياديو المشاريع الصغيرة” برؤوس أموال محدودة جداً. لقد كافحوا وعملوا بجد وتخطيط حتى تمكنوا من تحقيق أهدافهم الكبيرة (طويلة الأجل).
– شركة فورد للسيارات.. نسبة إلى مؤسسها الأول “فورد”، فقد كان ميكانيكياً في ورشة صغيرة للحدادة فصنع أولى سياراته في تلك الورشة.
– “وجيلمان” مؤسس شركة الأطلسي والباسفيك للشاي كان يبيع الشاي إلى جانب وظيفته في محل مصنوع من جلود الحيوانات.
– “ودونالد دوغلاس” انطلق في عمل الطائرات في غرفة استأجرها خلف دكان حلاق بألف دولار .
– محلياً شركات هائل سعيد انطلقت نواتها الأولى عام 1938م في عدن، من خلال بداية متواضعة في توزيع بعض المواد التموينية، ثم تطور نشاطها لتشمل الآن قرابة (21) نشاط صناعي وتجاري وخدمي، مُوزع بين (37) شركة و مؤسسة باليمن، و(18) شركة بالخارج.

  • ثانياً: المشاريع الصغيرة أداة للحد من الفقر والبطالة.
  • ثالثاً: المشاريع الصغيرة تساهم في تحقيـق التنمـية الصناعية المتكاملة .
  • رابعاً: المشاريع الصغيرة حاضنة للابتكـارات، وحـقـل لتنمية المهارات والخبرات.
  • خامساً: المشاريع الصغيرة تحـافـظ عــلى استمــرارية المنافسة.
  • سادساً: المشاريع الصغيرة عامل مساعـد للاستقــرار الاجتماعي والسياسي.

لا تستسلم للوظيفة الحكومية وأبدأ مشروعك الخاص:
إن مسألة التفكير بإنشاء مشروع صغير أو التفكير بالعمل الحر أو عدمه مرتبطة بثقافة سيئة توارثناها – حديثاً – هي ثقافة الركون على الوظيفة الحكومية، فأصبح حلم غالبية شبابنا الاستسلام لوظيفة حكومية أو للوظيفة بشكل عام، فهي في اعتقادهم ضمان المستقبل، وهذه ثقافة دخيلة على مجتمعنا وعلى الإنسان اليمني، والذي يتميز تاريخياً بحس وموروث تجاري وصناعي ولا أدل على ذلك من رحلة الشتاء والصيف حيث كان يسافر تجار قريش إلى اليمن شتاءً ليتبضعوا ويشتروا مؤنهم ثم يعودوا، كما أن ريادة تجار حضرموت ورحلاتهم التجارية التي غيّرت وجه التاريخ في اندونيسيا وغيرها من البلدان لا تخفى على أحد.
والغريب أنه يغيب عن ذاكرتنا أن رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم عمل في التجارة، ومن ذلك رعايته تجارة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وأنه رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: تسعة أعشار الرزق في التجارة.
وبعد.. ألم يأن الوقت ليقتنع الجميع وبالأخص شبابنا -في مقتبل العمر- بأن تسعة أعشار الرزق مشروع خاص وعمل حر؟ إنها دعوة للتحرر من عبودية الوظيفة العامة التي لا تشبع حاجة أساسية! فكيف بتحقيق ذات وأحلام وطموحات؟!.



 

أكتب تعليقك الأن !

أضف تعليقك أدناه ، أو تنبية من موقعك. يمكنك أيضا الاشتراك في هذه التعليقات عبر RSS.

نرجو أستخدام التعليقات بما يفيد ,, وعدم أستخدام بريد السبام ,..

يمكنك استخدام هذه العلامات :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا هو تمكين Gravatar مدونة. للحصول علىية بنفسك المعترف بها عالميا! ، يرجى تسجيل في Gravatar.